خالد سليمان النقيدان
01-18-2009, 07:44 PM
النظافة:
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
من نظف ثوبه, قلّ هممه, ومن طاب ريحه زاد عقله.
لا بد من ورد:
قال الشافعي رحمه الله:
لا بدّ للعالم من ورد من أعماله, يكون بينه وبين الله تعالى.
الاخلاص:
قال الشافعي رحمه الله:
لو اجتهد أحدكم كل الجهد على أن يرضي الناس كلهم عنه فلا سبيل له, فليخلص العبد عمله بينه وبين الله تعالى.
وقال أيضا:
لا يعرف الرياء الا المخلصون.
الحلال والحرام:
قال الشافعي رحمه الله:
ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام الا من جهة العلم.
وجهة العلم: ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الاجماع أو في القياس, على هذه الأصول ما في معناها.
الفضائل أربع:
قال الشافعي رحمه الله:
الفضائل أربع:
احداها: الحكمة, وقوامها الفكرة.
والثانية: العفّة, وقوامها الشهوة.
والثالثة: القوة, وقوامها الغضب.
والرابعة: العدل, وقوامه في اعتدال قوى النفس.
الفقر:
قال الشافعي رحمه الله:
فقر العلماء اختيار, وفقر الجهلاء اضطرار.
عز التقوى:
قال الشافعي رحمه الله:
من لم تعزه التقوى فلا عز له.
طلب الفضول:
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
طلب فضول الدنيا, عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
صدق الأخوة:
قال الشافعي رحمه الله:
من صدق في أخوّة أخيه: قبل علله, وسدّ خلله, وعفا عن زلاته.
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
من نظف ثوبه, قلّ هممه, ومن طاب ريحه زاد عقله.
لا بد من ورد:
قال الشافعي رحمه الله:
لا بدّ للعالم من ورد من أعماله, يكون بينه وبين الله تعالى.
الاخلاص:
قال الشافعي رحمه الله:
لو اجتهد أحدكم كل الجهد على أن يرضي الناس كلهم عنه فلا سبيل له, فليخلص العبد عمله بينه وبين الله تعالى.
وقال أيضا:
لا يعرف الرياء الا المخلصون.
الحلال والحرام:
قال الشافعي رحمه الله:
ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام الا من جهة العلم.
وجهة العلم: ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الاجماع أو في القياس, على هذه الأصول ما في معناها.
الفضائل أربع:
قال الشافعي رحمه الله:
الفضائل أربع:
احداها: الحكمة, وقوامها الفكرة.
والثانية: العفّة, وقوامها الشهوة.
والثالثة: القوة, وقوامها الغضب.
والرابعة: العدل, وقوامه في اعتدال قوى النفس.
الفقر:
قال الشافعي رحمه الله:
فقر العلماء اختيار, وفقر الجهلاء اضطرار.
عز التقوى:
قال الشافعي رحمه الله:
من لم تعزه التقوى فلا عز له.
طلب الفضول:
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
طلب فضول الدنيا, عقوبة عاقب الله بها أهل التوحيد.
صدق الأخوة:
قال الشافعي رحمه الله:
من صدق في أخوّة أخيه: قبل علله, وسدّ خلله, وعفا عن زلاته.