محمد العبد الكريم
01-02-2009, 03:10 AM
مسقط/ بعد وصول المنتخب العماني لكرة القدم، إلى المباراة النهائية في بطولتي كأس الخليج الماضيتين وإقامة بطولة خليجي 19 على ملعبه، لم يعد أمام الفريق سوى تحقيق طموحاته والفوز بلقب البطولة للمرة الأولى.
ولم يكن المنتخب العماني في أي مشاركة سابقة له مرشحا بهذا الشكل للمنافسة بقوة على اعتلاء منصة التتويج وكتابة اسمه في السجل الذهبي للبطولة.
ورغم فشل المنتخب العماني في الفوز بأي لقب سواء على مستوى بطولات الخليج أو على الساحة الأسيوية والدولية، تبدو فرصة الفريق هذه المرة جيدة لحسم اللقب لصالحه، بل إنه يحظى هذه المرة بترشيحات أكبر من أي فريق آخر نظرا للمستوى الثابت الذي ظهر عليه الفريق في السنوات القليلة الماضية وكذلك إقامة البطولة الجديدة بين جماهيره.
وعلى عكس تألق منتخبات عمان للناشئين والشباب في العديد من البطولات الأسيوية بل وبطولات كأس العالم، لم يكن للمنتخب العماني الأول بصمات واضحة على مدار العقود الماضية.
وكانت أفضل إنجازات المنتخب العماني على مدار تاريخه الطويل هي الوصول إلى نهائي بطولتي كأس الخليج الماضيتين عامي 2004 و2007 بقيادة مديره الفني السابق ميلان ماتشالا، كما وصل الفريق إلى نهائيات كأس آسيا في نفس العامين ووصل قبلها إلى الدور الثاني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
لذلك أصبح حلم إحراز اللقب الخليجي هو الخطوة التي يسعى المنتخب العماني إليها في الأيام المقبلة، ولكن مهمة المنتخب العماني لن تكون سهلة على الإطلاق في كأس الخليج التاسعة عشر، حيث يحتاج إلى الظهور بأفضل مستوى لديه والتعامل مع كل الضغوط الجماهيرية بعد أن أوقعته القرعة في المجموعة الأولى الصعبة مع منتخبات البحرين والعراق والكويت.
ويملك المنتخب العماني سجلا حافلا على مدار مشاركاته السابقة في بطولات كأس الخليج حيث بدأ مشاركاته من البطولة الثالثة التي استضافتها الكويت عام 1974 ومنذ ذلك الحين لم يتخلف المنتخب العماني عن المشاركة في البطولة، وبذلك ستكون البطولة القادمة على ملعبه هي السابعة عشر له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.
ولم يكن المنتخب العماني في أي مشاركة سابقة له مرشحا بهذا الشكل للمنافسة بقوة على اعتلاء منصة التتويج وكتابة اسمه في السجل الذهبي للبطولة.
ورغم فشل المنتخب العماني في الفوز بأي لقب سواء على مستوى بطولات الخليج أو على الساحة الأسيوية والدولية، تبدو فرصة الفريق هذه المرة جيدة لحسم اللقب لصالحه، بل إنه يحظى هذه المرة بترشيحات أكبر من أي فريق آخر نظرا للمستوى الثابت الذي ظهر عليه الفريق في السنوات القليلة الماضية وكذلك إقامة البطولة الجديدة بين جماهيره.
وعلى عكس تألق منتخبات عمان للناشئين والشباب في العديد من البطولات الأسيوية بل وبطولات كأس العالم، لم يكن للمنتخب العماني الأول بصمات واضحة على مدار العقود الماضية.
وكانت أفضل إنجازات المنتخب العماني على مدار تاريخه الطويل هي الوصول إلى نهائي بطولتي كأس الخليج الماضيتين عامي 2004 و2007 بقيادة مديره الفني السابق ميلان ماتشالا، كما وصل الفريق إلى نهائيات كأس آسيا في نفس العامين ووصل قبلها إلى الدور الثاني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
لذلك أصبح حلم إحراز اللقب الخليجي هو الخطوة التي يسعى المنتخب العماني إليها في الأيام المقبلة، ولكن مهمة المنتخب العماني لن تكون سهلة على الإطلاق في كأس الخليج التاسعة عشر، حيث يحتاج إلى الظهور بأفضل مستوى لديه والتعامل مع كل الضغوط الجماهيرية بعد أن أوقعته القرعة في المجموعة الأولى الصعبة مع منتخبات البحرين والعراق والكويت.
ويملك المنتخب العماني سجلا حافلا على مدار مشاركاته السابقة في بطولات كأس الخليج حيث بدأ مشاركاته من البطولة الثالثة التي استضافتها الكويت عام 1974 ومنذ ذلك الحين لم يتخلف المنتخب العماني عن المشاركة في البطولة، وبذلك ستكون البطولة القادمة على ملعبه هي السابعة عشر له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.