المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ذكرى رحيل عبدالحليم حافظ . العندليب


الاسطوره
02-26-2009, 05:47 AM
في ذكرى رحيل العندليب






لم يفقد عبد الحليم حافظ الأمل بالحياة حتى وهو في آخر أيامه يصارع الموت، ولكنه أدرك أن ما قدمه على مدار أكثر من ربع قرن سيخلده تخليدا أسطوريا، لأنه وبعد تسعة وعشرين عاما على رحيله لا يزال الاسم الأكثر شعبية في عالم الأغنية العربية وكل نجومية من قبله أو بعده لم تزحزحه عن هرمه الذي بناه بثقة وتعب، وغني عن القول إن عالم الفن العربي لم نشهد فنانا عصاميا، بنى نفسه بنفسه، كما حدث مع عبد الحليم المثخن بعذابات الدنيا وآلامها

جيل العمالقة الذي انتمى إليه عبد الحليم لم يشهد منه نموذجاً جديداً واحداً على الأقل في زمننا الحالي. وكلما فقدنا منهم واحدا وهم قلة على العموم الآن، ندرك أننا نفقد ارتباطا وثيقا مع الماضي، فالأصوات التي عرفت بأنها قادرة على دخول القلوب صارت لا تتجاوز عتبات الآذان في عصر خلت دروبه من لمسات الإبداع، وبالتالي كان يتوجب على عبد الحليم حافظ صاحب الحنجرة الذهبية والغناء السهل الممتنع أن يظل في مسايرة هذا الجيل المؤلف من فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وفي مرتبة ثانية شادية وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة وغيرهم من الأصوات الاستثنائية.


ولد عبد الحليم حافظ في السادس من فبراير 1929 في قرية صغيرة من قرى محافظة الشرقية في مصر تسمى "الحلوات" وتخرج من معهد الموسيقى العربية عام 1948 ولم يكن قد بلغ العشرين من عمره، وحينما رشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج، أحس أن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهه بعد أن أعلن عن إلغاء هذه البعثة.



بدأت علاقة عبد الحليم الفعلية مع الموسيقى حينما تم تعيينه مدرسا للموسيقى في مدرسة للبنات في مدينة طنطا وشعر مرة أخرى بالتعاسة ولكنه قرر تحدي الظروف وأن يدرس في طنطا صباحا ويذهب إلى القاهرة مساء كل يوم وكان عبد الحليم قد تعرف أثناء دراسته في معهد الموسيقى العربية على كمال الطويل، أحد ابرز الأسماء التي وقفت إلى جانبه في البدايات.




وفي العام 1971 وهو من أكثر الأعوام تعبا من أوله إلى آخره. ورغم آلامه وقف حليم أمام الكاميرا ليجسد أكثر قصص الحب رومانسية وشاركته بطولة أفلامه جميلات الشاشة في ذلك الوقت وفى مقدمتهن المطربة شادية التي وقفت أمامه في ثلاثة أفلام هي "لحن الوفاء" و"دليلة" و"معبودة الجماهير" كما لعب مع فاتن حمامة "أيامنا الحلوة" و"موعد غرام" ومع نادية لطفي "الخطايا" و"أبى فوق الشجرة".


في الثلاثين من مارس 1977، غاب عبد الحليم في جو درامي من إخراج الطبيعة، فالضباب الذي لف المستشفى والمدينة التي كان يعالج فيها كان مسيطرا إلى درجة تثير ذهول وغرابة كل من حكى عن تاريخه ورحلة حياته وموته


عبد الحليم مطرب الثورة والحب والرومانسيات الخالصة ماذا تبقى منه بعد غيابه هذا ، من يذكره ..بل هل نسيه أحد؟ إن منزله يشبهه إلى حد كبير وحتى الآن يقصده كل من أحب عبد الحليم وعشق أغنياته.

أصل الغلا
02-26-2009, 07:45 PM
ااشكرك جزيل لشكر على المووضوع
تحيـآآتي لك

سالي
02-27-2009, 01:23 AM
مشكور يا الاسطوره

موفق بإذن الله ...

لك مني أجمل تحية .

دحيم الصالح النقيدان
02-27-2009, 06:48 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


يعطيك العافيه

بنت المنتدى
03-03-2009, 04:45 PM
ثانكس على الموضوع الرائع