عبدالمجيد عبدالله النقيدان
01-03-2009, 09:25 AM
قريت هالقصة وحبيت أنقلها لكم,,,
شخص سكن إحدى القرى وتولع بحب ابنة عمه (صيته) بنت الشيخ بتّال
>
>
>
> وكانت صيته تعني له الشيء الكثير خصوصاً وأنها تحضى بقدرٍ لا بأس به من الجمال ولكن طبيعتها
>
> القروية جعلت من عاشقنا الولهان شخص رقيق: فهاهو يشكو بُعدها عن عينيه فهو لم يعد يراها,
>
> ويقول لوالده:
>
>
>
> يابوي عذّبني جفا رمش صيته
>
> صارت حياتي بين همٍ وغربال
>
> البعد يا صيته ترى ما نويته
>
> لا تسمعي للهرج والقيل والقال
>
> أنتي دفا القلب المعنّا وبيته
>
> وأنتي علاج الروح يابنت بتّال
>
> منك ابتديت الحب وفيك انتهيته
>
> يا أجمل بنات الخلق في كل الأحوال
>
> والله لوترضى بهالحب صيته
>
> لأجعل مهرها من عزيزات الأموال
>
>
>
>
> وأخيراً يسمع والده هذه الأبيات ويأخذ بيده الى بيت عمه الشيخ بتال ويطلب (صيته) لولده
>
> ويوافقون عليه زوجاً لها وتستمر فترة الخطبة ويسافر هذا الشاب الولهان الى
>
> إحدى المدن الكبيرة حيث وجد عملاً في المطار الدولي.
>
> وأثناء انشغاله بتجميع مهر محبوبته (صيته) اذ يقابل المضيفة اللبنانية (تغريد) ويفتتن قلبه بجمالها
>
> ورشاقتها ولتختلط الرؤية في عقله حيث انه لا مجال للمقارنه بين ابنة عمه القروية (صيته) والمضيفة
>
> اللبنانية (تغريد) ويحاول التقرب منها ولم تمانع هذه الفتاة من اظهار اعجابها بوسامة صاحبنا و طيبة
>
> قلبة وخفة دمه ولكنها تقول له انها سوف تنهي خدماتها في هذا البلد وسوف تسافر الى بيروت , بلدها
>
> الاصلي والمكان الذي عاشت فيه طفولتها , حيث بيتهم الجميل الذي يطل على شاطيء البحر الأبيض المتوسط
>
> ويأتي اليوم الذي يعلن فيه صاحبنا لـ (تغريد) عن حبه لها وافتتانه بجمالها , ويعاهدها انه سوف يسافر
>
> الى بيروت ليطلب يدها من اهلها ويرسل صاحبنا الى ابيه هذه الابيات....
>
>
>
> :
>
> يابوي انا غيّرت رايي بصيته
>
> ماعاد أبيها لو تقولون بريال
>
> القلب شاف اللي على الشط بيته
>
> فيها الجمال وصافي الحسن يختال
>
> يابو عيون وساع قلبي كويته
>
> مابين قلبينا تقاطيع وإرسال
>
> وضّبت قلبي لك وغيّرت زيته
>
> منشان تقبلني على عثرة الفال
>
> ياحبني للبنان لو ما لفيته
>
> لا صار خلي وسط بيروت جوال
>
> إن ما نواني بالمواصيل جيته
>
> أسوق له من صافي الحب فنجال
أتمنى أنها أعجبتكم ..
شخص سكن إحدى القرى وتولع بحب ابنة عمه (صيته) بنت الشيخ بتّال
>
>
>
> وكانت صيته تعني له الشيء الكثير خصوصاً وأنها تحضى بقدرٍ لا بأس به من الجمال ولكن طبيعتها
>
> القروية جعلت من عاشقنا الولهان شخص رقيق: فهاهو يشكو بُعدها عن عينيه فهو لم يعد يراها,
>
> ويقول لوالده:
>
>
>
> يابوي عذّبني جفا رمش صيته
>
> صارت حياتي بين همٍ وغربال
>
> البعد يا صيته ترى ما نويته
>
> لا تسمعي للهرج والقيل والقال
>
> أنتي دفا القلب المعنّا وبيته
>
> وأنتي علاج الروح يابنت بتّال
>
> منك ابتديت الحب وفيك انتهيته
>
> يا أجمل بنات الخلق في كل الأحوال
>
> والله لوترضى بهالحب صيته
>
> لأجعل مهرها من عزيزات الأموال
>
>
>
>
> وأخيراً يسمع والده هذه الأبيات ويأخذ بيده الى بيت عمه الشيخ بتال ويطلب (صيته) لولده
>
> ويوافقون عليه زوجاً لها وتستمر فترة الخطبة ويسافر هذا الشاب الولهان الى
>
> إحدى المدن الكبيرة حيث وجد عملاً في المطار الدولي.
>
> وأثناء انشغاله بتجميع مهر محبوبته (صيته) اذ يقابل المضيفة اللبنانية (تغريد) ويفتتن قلبه بجمالها
>
> ورشاقتها ولتختلط الرؤية في عقله حيث انه لا مجال للمقارنه بين ابنة عمه القروية (صيته) والمضيفة
>
> اللبنانية (تغريد) ويحاول التقرب منها ولم تمانع هذه الفتاة من اظهار اعجابها بوسامة صاحبنا و طيبة
>
> قلبة وخفة دمه ولكنها تقول له انها سوف تنهي خدماتها في هذا البلد وسوف تسافر الى بيروت , بلدها
>
> الاصلي والمكان الذي عاشت فيه طفولتها , حيث بيتهم الجميل الذي يطل على شاطيء البحر الأبيض المتوسط
>
> ويأتي اليوم الذي يعلن فيه صاحبنا لـ (تغريد) عن حبه لها وافتتانه بجمالها , ويعاهدها انه سوف يسافر
>
> الى بيروت ليطلب يدها من اهلها ويرسل صاحبنا الى ابيه هذه الابيات....
>
>
>
> :
>
> يابوي انا غيّرت رايي بصيته
>
> ماعاد أبيها لو تقولون بريال
>
> القلب شاف اللي على الشط بيته
>
> فيها الجمال وصافي الحسن يختال
>
> يابو عيون وساع قلبي كويته
>
> مابين قلبينا تقاطيع وإرسال
>
> وضّبت قلبي لك وغيّرت زيته
>
> منشان تقبلني على عثرة الفال
>
> ياحبني للبنان لو ما لفيته
>
> لا صار خلي وسط بيروت جوال
>
> إن ما نواني بالمواصيل جيته
>
> أسوق له من صافي الحب فنجال
أتمنى أنها أعجبتكم ..