سبحان الله
01-05-2009, 11:48 AM
السلام عليكم
اليوم اني جايبة لكم احد القصص الي الفتها00000000-------00000
قصة البيت الكبير الفتها لم كنت في الصف الرابع>>><<<<********<<<
فلا تقولون انها موب شيء
البيت الكبير
في أحد البلدان البعيدة ،كان يوجد بيت كبير ،وكان ذلك البيت يمنع خروج أفراد العائلة منه ، ما عدا الأب و العم،ولذلك كثرت التسائلات لباقي الأفراد ، ومن اكثرهم صغيرة العائلة ليزا ، و التي كانت تتسائل ماذا يوجد خلف هذا الباب؟
وفي يوم من الايام، قررت ليزا التسلل الى خارج المنزل، لكي ترى العالم الخارجي ، وما فيه، ولكن في بدايت الطريق وجدت عائق البوابين ، ولكنها قامت بإلهائهم ، حيث انها قالت لهم ان الوالد يريدهم في موضوع مهم ، وبعد ذهابهم انطلقت خارجا ، ففوجئت بهذا العالم ومافيه من بهاء ، فتجولت في انحاء البلدة ، وهي سعيدة ، وقبل ان تكمل رحلتها ، رات شخصا يقترب من رجل وياخذ محفظته ، و لسوء الحظ كان الرجل قرب ليزا ، وعندما انتبه الرجل ان محفظته ليست في جيبه، اتهم المسكينت ليزا بذلك ، لانها كانت قريبة منه ، فقالت له: انا لست من سرق محفظتك ، بل هو رجل قد اخذها وفر هاربا ، ولكن الرجل لم صدقها ، و قال لها: وفري اعذارك الى قسم الشرطة ،فقالت ليزا و هي مذهولة: إلى قسم الشرطة ! ولكنني لم اسرق ها صدقني، ولكن الرجل اخذها بالقوة الى قسم الشرطة.
وعندما وصلا القسم الشرطة، سال الضابط : ما خطبكم؟ فقال الرجل : ان هذه الفتاة قد سرقت محفظتي ، واكبر دليل على ذلك انها كانت قربي ، فقال ضابط الشرطة : وانتي بماذا تدافعين عن نفسك؟
قالت ليزا : لقد رايت رجل يقترب منه وياخذ محفظته . فقال الرجل : ان هذه الفتاة قالت لي الكلام نفسه بغرض الكذب، لا تصدقها فربما كان ذلك جزئاً من خطتها ، فصرخت ليزا : انا لا اكذب ، فقال الضابط : اها اذا فلدينا هنا رجل يدعي ان هذه الفتاة قد سرقت محفظته ، بدليل انها قد كانت بجانبه ، وهذه الفتاة تدعي ان رجل آخر قد سرق محفظت هذا الرجل.ولكن ليزا لم تتنازل ابدا وكانت مصممة على قرارها ، و كذلك الرجل ، ولكن المفاجئة انه كان عم ليزا موجود هناك ، فاخذها الى المنزل حالا ، وجلست هي مع والدها ، ولقد انبها بشدة ، فقال لها: كما تعرفين ياليزا ان عائلتنا راقية و مهمة في المجتمع ، فقد يخطفك احد ما ، و ها قد قمت بفعل المشكلات خارج مؤواك وموطنك ، ان موطنك هو هذا البيت فعندما تخرجين منه تفقدين الامان. فقالت ليزا : لكنني ساحصل على الحرية، فقال الاب : في اين الحرية في السجن،ولكنها قالت لوالدها انها ليست من سرق ، فقال الوالد لاباس لقد دفعت المبلغ الذي يريده الرجل ، فقالت ليزا : ابي يجب ان اخرج من البيت ، عليك ان تسمح لي ، فقال الاب:لاداعي لذالك ، فقالت ليزا: اريد رايت العالم الخارجي و اطلاع باقي افراد الاسرة ، كما انني يجب ان ادافع عن نفسي ، فانا لم اسرق شيئاً ، وحتى لو قمتم بدفع النقو لذلك الرجل ، انا لدي ان يرجع لكل ذي حق حقه ، لقد رايت ذلك السارق .
اليوم اني جايبة لكم احد القصص الي الفتها00000000-------00000
قصة البيت الكبير الفتها لم كنت في الصف الرابع>>><<<<********<<<
فلا تقولون انها موب شيء
البيت الكبير
في أحد البلدان البعيدة ،كان يوجد بيت كبير ،وكان ذلك البيت يمنع خروج أفراد العائلة منه ، ما عدا الأب و العم،ولذلك كثرت التسائلات لباقي الأفراد ، ومن اكثرهم صغيرة العائلة ليزا ، و التي كانت تتسائل ماذا يوجد خلف هذا الباب؟
وفي يوم من الايام، قررت ليزا التسلل الى خارج المنزل، لكي ترى العالم الخارجي ، وما فيه، ولكن في بدايت الطريق وجدت عائق البوابين ، ولكنها قامت بإلهائهم ، حيث انها قالت لهم ان الوالد يريدهم في موضوع مهم ، وبعد ذهابهم انطلقت خارجا ، ففوجئت بهذا العالم ومافيه من بهاء ، فتجولت في انحاء البلدة ، وهي سعيدة ، وقبل ان تكمل رحلتها ، رات شخصا يقترب من رجل وياخذ محفظته ، و لسوء الحظ كان الرجل قرب ليزا ، وعندما انتبه الرجل ان محفظته ليست في جيبه، اتهم المسكينت ليزا بذلك ، لانها كانت قريبة منه ، فقالت له: انا لست من سرق محفظتك ، بل هو رجل قد اخذها وفر هاربا ، ولكن الرجل لم صدقها ، و قال لها: وفري اعذارك الى قسم الشرطة ،فقالت ليزا و هي مذهولة: إلى قسم الشرطة ! ولكنني لم اسرق ها صدقني، ولكن الرجل اخذها بالقوة الى قسم الشرطة.
وعندما وصلا القسم الشرطة، سال الضابط : ما خطبكم؟ فقال الرجل : ان هذه الفتاة قد سرقت محفظتي ، واكبر دليل على ذلك انها كانت قربي ، فقال ضابط الشرطة : وانتي بماذا تدافعين عن نفسك؟
قالت ليزا : لقد رايت رجل يقترب منه وياخذ محفظته . فقال الرجل : ان هذه الفتاة قالت لي الكلام نفسه بغرض الكذب، لا تصدقها فربما كان ذلك جزئاً من خطتها ، فصرخت ليزا : انا لا اكذب ، فقال الضابط : اها اذا فلدينا هنا رجل يدعي ان هذه الفتاة قد سرقت محفظته ، بدليل انها قد كانت بجانبه ، وهذه الفتاة تدعي ان رجل آخر قد سرق محفظت هذا الرجل.ولكن ليزا لم تتنازل ابدا وكانت مصممة على قرارها ، و كذلك الرجل ، ولكن المفاجئة انه كان عم ليزا موجود هناك ، فاخذها الى المنزل حالا ، وجلست هي مع والدها ، ولقد انبها بشدة ، فقال لها: كما تعرفين ياليزا ان عائلتنا راقية و مهمة في المجتمع ، فقد يخطفك احد ما ، و ها قد قمت بفعل المشكلات خارج مؤواك وموطنك ، ان موطنك هو هذا البيت فعندما تخرجين منه تفقدين الامان. فقالت ليزا : لكنني ساحصل على الحرية، فقال الاب : في اين الحرية في السجن،ولكنها قالت لوالدها انها ليست من سرق ، فقال الوالد لاباس لقد دفعت المبلغ الذي يريده الرجل ، فقالت ليزا : ابي يجب ان اخرج من البيت ، عليك ان تسمح لي ، فقال الاب:لاداعي لذالك ، فقالت ليزا: اريد رايت العالم الخارجي و اطلاع باقي افراد الاسرة ، كما انني يجب ان ادافع عن نفسي ، فانا لم اسرق شيئاً ، وحتى لو قمتم بدفع النقو لذلك الرجل ، انا لدي ان يرجع لكل ذي حق حقه ، لقد رايت ذلك السارق .