عايشه بوسط امل
04-14-2009, 10:03 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخواني أخواتي
صباحكم / مساكم ورد و ياسمين
حقيقة أريد ان أتكلم هنا عن موضوع هام جدا و ذلك لحدوث معي هذه القصة :
بالإضافة إلى وظيفتي في شركة استيراد و تصدير املك نادي رياضي في مدينتي للأجسام
و بالإضافة إلى معدات الرياضية الموجودة فيه هناك طاولة سنوكر و بليارد و غيرهم للتسلية
المهم ( بعمل دعاية ) كنا نجلس أنا و بعض الشباب بعد انتهاء التمرين لنلعب البليارد
و كنا نقوم بطلب وجبات أحيانا من مطعم قريب من النادي يقدم الوجبات السريعة تيك اوي
و كان يوصلها لنا شاب غريب عن المدينة و لكنه مقيم فيها و يعمل لذلك المطعم فكان يوصل الطلبات
إلى الأماكن المعروفة و القريبة من المطعم و كان غريب بالفعل حتى بتصرفاته و علمت منه انه
انقطع عن التعليم من فترة و لم يكمل نظرا لظروفه الخاصة الصعبة كما وصفها هو
و لكنه كان يبدو عليه انه ذا طموح
و بعد فترة ترك المدينة و عاد إلى مدينته و لم أراه منذ فترة طويلة ( سنين )
و مرة عند زيارتي إحدى فروع شركتنا في مدينة هذا الشاب كنت بمكتب صديق لي من أيام الدراسة
و كانت حالة المكتب شبه فوضوية فسألته عن السبب فاخبرني انه هناك عطل بشبكة الشركة الداخلية
و بعض الأعطال في الحواسيب و أنهم ينتظرون قدوم الخبير الذي قام بوصل الحواسيب و الشبكة
و المفاجأة إخواني أخواتي دخول شاب ذا مظهر أنيق جدا و بيده تلفونه المحمول أي فون و على كتفه
حقيبته الخاصة بالابتوب و يضع نظراته الغوتشي باختصار كان ذا مظهر مميز جدا و لكني اعرفه تماما
و لكن أين و كيف لم أتذكر و أخذت أسال نفسي يا وايت تايقر وين وين وين ؟؟؟؟؟
نعم انه الشاب نفسه الذي كان يعمل بالمطعم والآن هو الخبير القادم إلى الشركة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا عندها كم كبر بعيني و كم احترمت فيه طموحه و السعي إلى الهدف بكل جد و أخذت الأفكار في ذهني
تتدفق مثل السيل
طبعا هو عندما راني أصيب باحمرار بوجه و لكني لم اساله شيء خفت من أحرجه أمام موظفي الشركة
الذين كانوا يخاطبونه بلقب أستاذ قبل اسمه
و أردت أن انتهز الفرصة المناسبة لأكلمه طبعا
و عند خلو المكتب من الموظفين دخلت و سألته الأستاذ فلان قال نعم
قلت له الم تتذكرني طبعا بكل احترام فكانت الصاعقة بالنسبة لي حين قال لا و بكل ثقة
فكررت عليه أواثق أنت قال نعم من أنت طبعا وقتها قلت له أنا فلان و ذكرته بالنادي
فأجابني نعم اعرف النادي تماما و لكني لم ادخله أبداً .................!
و تابع أنا زرت مدينتكم من قبل مجرد زيارة سياحية .............!
فأخبرته سبحان الله و لكن كان هناك شخص اسمه مثل اسمك و أوصافه تماما كأنه أنت و كان يعمل
بالمطعم الفلاني
فضحك ضحكة أخفى خلفها أمور كثيرا و أجابني أنت مخطئ ليس أنا و هنا دخل زميلي إلى المكتب
فأوقفت الحديث معه و خرجت و أردت أن اتاكد من كوني ليس مخطئ و بالفعل تأكدت من انه هو نفس الشخص
طبعا أنا احترمت فيه طموحه و عمله على بلوغ هدفه و إصراره على الوصول إلى ما هو عليه
و لكن حقيقة لم احترم أبدا هروبه من الماضي و نكرانه لنفسه أولا قبل نكرانه إلي
إخواني أخواتي
الماضي مهما كان سيء بالنسبة لنا فهو نقطة ارتكاز الحاضر و نقطة انطلاقنا لما نحن عليه
لا يمكننا أبدا الهروب من الماضي مهما كان اسود بالنسبة لنا فلولا الماضي الذي رآه هذا الشاب سيء
لما وصل إلى ما هو عليه هذا رأي أنا
ماهو رأيكم انتم ؟
هل يستطيع الإنسان الهروب من الماضي ؟
و هل تصرفه صحيح ؟
و هل لو كنت أنت مكانه لأخذتني بالأحضان و أخبرتني كيف تغيرت أحوالك ؟ لأنك فخور بما صنعته
اترك الآن المساحة لأقلامكم المميزة
إخواني أخواتي
صباحكم / مساكم ورد و ياسمين
حقيقة أريد ان أتكلم هنا عن موضوع هام جدا و ذلك لحدوث معي هذه القصة :
بالإضافة إلى وظيفتي في شركة استيراد و تصدير املك نادي رياضي في مدينتي للأجسام
و بالإضافة إلى معدات الرياضية الموجودة فيه هناك طاولة سنوكر و بليارد و غيرهم للتسلية
المهم ( بعمل دعاية ) كنا نجلس أنا و بعض الشباب بعد انتهاء التمرين لنلعب البليارد
و كنا نقوم بطلب وجبات أحيانا من مطعم قريب من النادي يقدم الوجبات السريعة تيك اوي
و كان يوصلها لنا شاب غريب عن المدينة و لكنه مقيم فيها و يعمل لذلك المطعم فكان يوصل الطلبات
إلى الأماكن المعروفة و القريبة من المطعم و كان غريب بالفعل حتى بتصرفاته و علمت منه انه
انقطع عن التعليم من فترة و لم يكمل نظرا لظروفه الخاصة الصعبة كما وصفها هو
و لكنه كان يبدو عليه انه ذا طموح
و بعد فترة ترك المدينة و عاد إلى مدينته و لم أراه منذ فترة طويلة ( سنين )
و مرة عند زيارتي إحدى فروع شركتنا في مدينة هذا الشاب كنت بمكتب صديق لي من أيام الدراسة
و كانت حالة المكتب شبه فوضوية فسألته عن السبب فاخبرني انه هناك عطل بشبكة الشركة الداخلية
و بعض الأعطال في الحواسيب و أنهم ينتظرون قدوم الخبير الذي قام بوصل الحواسيب و الشبكة
و المفاجأة إخواني أخواتي دخول شاب ذا مظهر أنيق جدا و بيده تلفونه المحمول أي فون و على كتفه
حقيبته الخاصة بالابتوب و يضع نظراته الغوتشي باختصار كان ذا مظهر مميز جدا و لكني اعرفه تماما
و لكن أين و كيف لم أتذكر و أخذت أسال نفسي يا وايت تايقر وين وين وين ؟؟؟؟؟
نعم انه الشاب نفسه الذي كان يعمل بالمطعم والآن هو الخبير القادم إلى الشركة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا عندها كم كبر بعيني و كم احترمت فيه طموحه و السعي إلى الهدف بكل جد و أخذت الأفكار في ذهني
تتدفق مثل السيل
طبعا هو عندما راني أصيب باحمرار بوجه و لكني لم اساله شيء خفت من أحرجه أمام موظفي الشركة
الذين كانوا يخاطبونه بلقب أستاذ قبل اسمه
و أردت أن انتهز الفرصة المناسبة لأكلمه طبعا
و عند خلو المكتب من الموظفين دخلت و سألته الأستاذ فلان قال نعم
قلت له الم تتذكرني طبعا بكل احترام فكانت الصاعقة بالنسبة لي حين قال لا و بكل ثقة
فكررت عليه أواثق أنت قال نعم من أنت طبعا وقتها قلت له أنا فلان و ذكرته بالنادي
فأجابني نعم اعرف النادي تماما و لكني لم ادخله أبداً .................!
و تابع أنا زرت مدينتكم من قبل مجرد زيارة سياحية .............!
فأخبرته سبحان الله و لكن كان هناك شخص اسمه مثل اسمك و أوصافه تماما كأنه أنت و كان يعمل
بالمطعم الفلاني
فضحك ضحكة أخفى خلفها أمور كثيرا و أجابني أنت مخطئ ليس أنا و هنا دخل زميلي إلى المكتب
فأوقفت الحديث معه و خرجت و أردت أن اتاكد من كوني ليس مخطئ و بالفعل تأكدت من انه هو نفس الشخص
طبعا أنا احترمت فيه طموحه و عمله على بلوغ هدفه و إصراره على الوصول إلى ما هو عليه
و لكن حقيقة لم احترم أبدا هروبه من الماضي و نكرانه لنفسه أولا قبل نكرانه إلي
إخواني أخواتي
الماضي مهما كان سيء بالنسبة لنا فهو نقطة ارتكاز الحاضر و نقطة انطلاقنا لما نحن عليه
لا يمكننا أبدا الهروب من الماضي مهما كان اسود بالنسبة لنا فلولا الماضي الذي رآه هذا الشاب سيء
لما وصل إلى ما هو عليه هذا رأي أنا
ماهو رأيكم انتم ؟
هل يستطيع الإنسان الهروب من الماضي ؟
و هل تصرفه صحيح ؟
و هل لو كنت أنت مكانه لأخذتني بالأحضان و أخبرتني كيف تغيرت أحوالك ؟ لأنك فخور بما صنعته
اترك الآن المساحة لأقلامكم المميزة