عالم الاموات
05-10-2009, 12:10 PM
أهلا أعزائي ... زوار واعضاء النقيدان
اليوم قصتي تدور خلف شخص أسمه جون ... وتجرباته المرعبه في يوم الهالون ....
القصه منعت من ظهورها بشكلها الأصلي من سحر وطقوس شيطانيه ... وذلك خوفاً لمصالح الجميع ... أتمنى أن تعذروني على ذلك ...
في أحد غابات التي تملئها الأشجار ... في يوم الهالوين أكتوبر 31 2007 ... يتم الأتي ..
من أحد عشاق عراك الأرواح ... تأتي مجموعه إلى هذه الغابه ... ويتم التضحيه بجوش ... والإتصال بينه وبين المجموعه من خلال الاسلكي النقال ...
جوش تقدم خطوه ... أيضاً المزيد ...
لا أستطيع يالك من معتوه ... أشعر في بروده مفاجأه ...
نعم جوش إنها الأرواح التي تحولك ... نريدك أن تتقدم خطوات إلى اليمين ..
حسناً ... بدأء الفقدان مره أخرى ... غريب حقا نحن في يوم الهالوين حيث ينتشر نشاط روحاني ... كيف لم نجد ؟
لا أعلم ... وهل تنتهون بسرعه ... أين أتوجه ... أشعر في وجود شئ ..
ما هذا أنه هواء أبيض ... أشبه في الدخان ... لا لا إنه ثلج ... إنه يتحرك ناحيتك جوش كن حذر ...
ماذا لا ماهذا ... أين أنا ...
فقد الوعي ... وبعد الإفاقه ...
تم تجهيز أجهزة التصوير التي تقابل وجه جوش ... وسأله بعض الأسئله ...
إغماء خفيف أصابك ... هل أنت بخير ؟؟
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
... (((شياطين الخطيئة في ليلة السحر))) ...
http://dc01.arabsh.com/i/00052/t58thrlw45pt.jpg
بعد الحادثه في 2007 ...
محدثكم جوش ... أهلا بكم وأروي لكم أحداث غريبه تحصل معي في أكتوبر 31 2008 ... أي أنه الهالوين الماضي ...
أستيقض من نومي على مسامع صوت أمي ... ياااه لا أريد الذهاب إلى الجامعه اليوم ... ولكن أمي أرغمتني على الذهاب ...
ذهبت وبدأت في ركب الحافله التي تنقلني إلى مقر الجامعه ... لأنني لا أعرف أتقيد السياره ... وأمي تكون مشغوله في صباحها ...
الحافله وأنا في داخلها والملل يملئ تفكيري ... فلم أخطط لأي شئ اليوم ... مع أنه يوم متميز وبلأخص لعشاق مطاردت الأرواح مثلي ... ولكن أعتقد بأن الهالوين الماضي كان كافي ما يحصل به ...
حضرت محاضراتي ... وخرجت من الجامعه متجه للمنزل ... لم يكن لدي أصدقاء كثر ... ولكن قاطع مللي .. صوت صديقي في مطاردت الأرواح ...
أسمه بيتر ... ويعشق الرعب في جميع جهاته ... طلب مني الذهاب معه إلى غابات المدينه ... للبحث عن مطارده جديده ... طبعاً وحتى دون أن أفكر في الأمر ... رفضت الذهاب ... وذلك من خلال تجربتي السنه السابقه ....
عدت إلى المنزل وأكلت وجبه خفيفه ... وذهبت إلى الفراش ... لأستلقي قليلاً ...
أتى الغروب ما أجمله ... وما أوحشه بلنسبه لي ... أصبح لي عقده نفسيه بسبب ما حصلت عليه السنه السابقه ...
أشاهد نافذت الغرفه ... التي تطل على شارع الذي يفصلني بين بيت جيراننا ... أشاهد المنظر والغروب المرعب ... ما إن هواء إلى وقاطع المنظر ... أمي ... تضحك ...
وتقول ألم تذهب اليوم إلى شئ ...
هيا إنه يوم متميز بلنسبه للبشر ... طلبت من أمي عدم مناقشة الأمر ... ولكنها أصرت تريد أن أخبرها السبب ... أخبرتها بأنني لا أمتلك أصدقاء ... ولا أهوى للذهاب للمطارده ...
رأيت في وجهها الحزن والتعجب ... في وقت واحد ... جلست في جانبي ...
وقالت أتريد الذهاب معي ؟
قلت لها أين ...
قالت إلى مجمع العائله المرعب ... جميع أفراد العائله تجتمع في تنكراتها المرعبه ...
وافقت وبشده للأمر ... وبدأت في إعطائي التنكر ...
كانت أمي تريدني أن أتنكر إلى ساحر من الخدع البنيه ... وافقت لأمرها ... وبدأت في تصفيف شعري ووضع المكياج المناسب للتنكر ...
ذهبنا ونقلتنا أمي في سيارتها ... إلى قصر جميل تملئه الكلاسيكيات القديمه ....
دخلنا بخطوات متسارعه لمعرفة ما سيكون في داخل القصر ... سرعان ما إفترقت أمي عن يدي ... وقالت إستمتع في وقتك ... نفذت ما أمرتني به ... وبدأت في مشاهدة المبني الغريب الشكل ... الأنوار الضخمه ... والموسيقى الكلاسيكيه الجميله ... والناس ترقص رقص جميل وأنيق ...
حقاً بأن ذلك الحفله ... جعلتني أشعر بأنني ليس في العصر الحديث ...
قاطع هذا كله ... صوت الخادم لجلب المشروبات للضيوف ... طلب مني أن أأخذ واحده من الصحن ... شاهدة الذي في صحن التقديم يالله أنه أعين من ناس ... الصحن يملئه أعين أخذت من ناس حقيقيه ... إنصدمت ... وأخذت واحده دون شعور ... وعند تذوقي لها يال طعمها إنها حلوى غطت في الكيك ... ما أجملها من خدعه ...
بعد ما ملئت معدتي من هذه الحلوى الغريبه ... طفأت الأنوار ... وصعد أحدهم للمنصه التي في منتصف الحفله ... وبداء في تقديم شخص له معزه لكل فرد ... وطلب منا مشاهدة العرض والإلزام في الصمت ... وهذا ما تم بلفعل الجميع صامت ويشاهد ...
بدأت موسيقى الجاز في التصاعد ... وصوت رائع في التقاطع ... يالله أنها هي بريندا صديقتي القديمه ... يالها من مصادفه ... إنها إبنة خالتي .. وكنا أنا وهي نعشق بعض كثيرا ... لدينا أسرار لا يمكنني الإفصاح عنها ... فلأسرار تضل أسرار ... أنا سعيد في مشاهدتها ... ما زالت جميله ... شعرها أشقر وطويل ...
إنتهت من أدائها للعرض ... ونزلت من المنصه ... متجهه لي مباشره ... خفت قليلاً ... وتراجعت ... ولكنها تقترب مني بسرعه ... عند وصولها لي ...
قالت جوش ؟ ...
قلت نعم ...
صرخت وأخذتني في أحضانها ...
جوش إنني سعيده في لقائك ... أين كنت ..
اخبرتها بأنني ادرس في الجامعه ...
قالت حسناً يجب أن تذهب معي اليوم ...
ماذا ... أين ...
قالت للمارسة السحر ..
ماذا السحر نعم أوافق ... أعشق السحر منذ الصغر ... ولدي تجربات صغيره
حسنا كن مستعد اليوم الساعه العاشره ...
لم أصدق نفسي ... لفتت إنتباهي همسات من يميني ... توجهت لليمين للمشاهده أمي .. وترسل لي غمزاتها الصاخره ... لا أخفي بأنني خجلت كثيراً من الموقف ...
مر الساعات والحفله بدأت في الإنتهاء ... يالله أنها الساعه الحادي عشر ... وأنا أنتظرها منذ ساعه على باب القصر ... سمعت ضربات الكعب ... الأتيه من خلفي ... نظرت إلى الخلف ... إنها بريندا ومعها قوارير الجعه ... ذهبنا سويا في سياره الأجره ... ملئتنا الأحاديث عن المستقبل والماضي ...
حتى وصلنا وتوقفت السياره ... نزلت هي وحاسبت صاحب الأجره ... الغرابه إنها مقبره ...
بريندا ما الذي نفعله هنا ؟... إنها مقبره !
لم أجد إختيار أخر في التراجع ... لأنني لا أمتلك سياره تنقلني إلى بيتي ... لم يسع لي غير التتبع لخطوات بريندا في وسط ظلام المقبره ...
إنني أسمع أصوات غريبه ... وكأنها اصوات مريبه مابين نحيب وصراخ ولهاث وجنون مثير للشك من ما حولي ... لفت إنتباهي شعله من النار ... إنهم أصدقاء بريندا ... يجتمعون كل يوم هالوين بهذه الطريقه ... وهذا ما علمته من بريندا ...
ستيف وشيلي وليون ... أصدقائها في الجامعه ...
لا أخفي عليكم بأنهم كانوا يتساقطون على بعض ... فهم في حالة ثمل تام ... عادت ذلك الأصوات المريبه من جديد ... سألت بريندا ... ما هذه الأصوات ... أتسمعينها ...
نعم انها الأصوات التي تصدر منا جراء ممارستنا للعبتنا المثيره ...
ماذا .. كيف ..
نعم الجميع يمارس لعبتنا الحماسيه الثائره في هذه المقبره... وفي هذه اليوم ... وفي هذا الوقت .. حولك اكثر من مئات الأشخاص ... كل واحد وعباده ... او أصدقائه ... او ساقطينه ...
لا أخفي بأنني تعجبت كثيراً لهذا الأمر ... ولكن قاطع حبل أفكاري ... وقوف بريندا على قدمها ... أخذت رمال في يدها ... وسكبته على رأسي ... ورأس ستيف وشيلي وليون ... قالت نريد أن نفعل الخدعه ... لم أعلم ما هي الخدعه ... ولكني لزمت الصمت والإستماع ... نطقت في كلمات غريبه ... لا يفهمها غير شياطينها ... سأذكر لكم ما أتذكره من كلمات ...
( واحد وأثنان وخماس لو ينتو في مرداف ارواح طائره برسال قوه طاغيه محلام واحقاق سفين برواح الدقله )
(تحذير عدم القرائه بصوت مرتفع)
هذا ما كنت أتذكره من كلماتها ... من بعد إنتهائها ... شعرت في إهتزازات تخرج من الأسفل ... يالله إنني أطير ... أطير عن سطع الأرض ... لم أتمالك نفسي ... صرخت في أقوى صوتي ... وبعدها سقطت على الأرض ...
ضحك جميع أصدقائها من خوفي من اللعبه ...
أخفيت غضبي على بريندا ... كنت أشاهدها ترقص وتشرب وتضحك وتمارس طقوسها السحريه الغريبه التي لا تخلوا من الخلاعه أمامي ... بينما أتذكر صورتها الطفوليه البريئه الماضيه ...
ستيف وهو أحد أصدقائها ... أخبرنا في وجود منزل في المقبره ... وهو منزل حارس المقبره ... أكيد بأن المنزل فارغ ... لأنه قد يكون يزور أقاربه من المدينه في هذا اليوم ... أو انه يحتفل في شوارع المدينه ... ماذا رأيكم في الذهاب والمكوث هناك ؟ ...
لم أرفض طلبه أبداً ... هروب من البرد ... وهروب ذلك أصوات المزعجه ... كان البرد قارص ... وكانت الأصوات تزيد شئ فشئ ... مشينا في خطوات متسارعه ... إلى ذلك البيت ... يالله ان الباب مغلق ... لم نجد غير نافذة البيت فهي الوسيله الوحيده للدخول ...
دخلنا جميعاً ... كان منزل بسيط جداً ... يحتوي على جدار لونه رمادي مصنوع من خشب ... ومدفئه ... وتلفاز قديم نوعاً ما ... يوجد طابق علوي ...
طلبت منهم عدم الصعود للأعلى ... قد يكون به أغراض خاصه وأموال ... فنحن أتينا إلى هنا هروب من البرد ... ولا نرد التعدي لحقوق غيرنا ... نجلس ونشاهد التلفاز ... فقد يكون به فلم رعب جميل ... أكيد فنحن في يوم الهالوين ...
إتفقنا جميعاً على هذا الأمر ... أشغلنا التلفاز ما أجمله فلم مرعب وكلاسيكي ... دعونا نشاهد ...
المدفئه رائعه جداً ... شاهدنا الفلم ... ومر نصف ساعه تقريباً ... شعرنا في الظمأ طلبنا من شيلي البحث عن الماء في المطبخ ... لم ترفض الذهاب لأنها أيضاً تحتاج إلى الماء ... ذهبت شيلي لإقراب الماء لنا ...
مرت ... عشر دقائق على عدم حضورها ... يالله قد يكون لم تجد الماء ... قمت من مقعدي ... وتوجهت إلى المطبخ ... لا أعرف ماذا دهاني في ذلك اليوم ... شعرت في هواء بارد قبل دخولي إلى المطبخ ... لذلك شعرت في الخوف ... فلا تفقدون حادثتي السابقه ... مشيت في خطوات متراجعه ... حتى دخلت المطبخ ...
كان مطبخ بسيط جداً ... متكون من مغسله للأواني المنزليه ... وثلاجه معطله ... وفرن ... وبضعة دواليب ... لفت إنتباهي ... بقعه من الدم ... كانت متواجده في منتصف المطبخ ... توجهت لها في خطوات متراجعه ... حتى شاهدت ما يحتويه الدم ... يالله إنها أذن بشريه ... قد تكون أذن شيلي ... أو حارس المقبره ... أو أحد من عائلته
سمعت فرقعه بسيطه تخرج من الفرن ... ماذا قد يكون أيضاً ... لا أستطيع مقاومة فضولي للذهاب إليه ومشاهدة ما قد يكون في داخله ... إقتربت منه في خطواتي المتراجعه ... ونبضات قلبي المتصاعده ...
حتى أصبحت قريب كفايه لفتح باب الفرن ومشاهدة ما في داخله ... ولكن باب الفرن سبق توقُعاتي في الفتح ... فتح بابه ... يالله إنه مجموعه من اللحم المتكومه ... أنه حي ما زال على قيد الحياه ... إنها إمرئه ... نفثت الدم من فمها على وجهي ... وسقطت على ظهري ... تسحبت لا بل حبوت من شدة الموقف ... أسحب نفسي لأن أقدامي لم تعد تحملني ...
عندما خرجت من باب المطبخ ... توجهت إلى بريندا وأصدقائها ... لإبلاغهم في الأمر ... يالله إنهم يمارسون لعبتهم ... ومن يأبه لهم ... سأنقذ نفسي ... وأجلب لهم المساعده ... توجهت إلى الباب ... مغلق ... تذكرت بأننا دخلنا من نافذة المنزل ... فتوجهت لها ... ولكنها مغلقه ... بل مغطئه في حديد من خلفها ... ما هذا إننا محاصرين ... !
سمعت صرخات بريندا وأصدقائها من المجلس ... يالله أنه إنقض عليهم ... يجب أن أختبئ ... لم أجد غير دورة المياه ... نعم فهي أمامي مباشره ... ويوجد بها مفتاح يمكنني أقفل على نفسي ... توجهت لها في خطوات جنونيه للإختباء ...
وضعت رأسي على الباب ... وبكيت ... كنت أبكي في جنون ... ما هذا ... الذي يحدث لي ... قد يكون كابوووس ... أتمنى ذلك ... قاطع حبل تفكيري ... صوت ستيف ... يطرق الباب ...
أفتح جوش أنا ستيف ... الجميع ماتوا ولم يتبقى غيري ... أفتح الباب الملعون ... أفتح ... أفتح الباب أيها الملعون ... أفتح عليك اللعنه أنت وهذا الباب الملعون ...
لم أشاء في الرد عليه ... تملكتني الأنانيه في ذلك الوقت ... كان يطرق الباب في طريقه مجنونه ... وكأنه يريد كسره ... ولكني كنت أدفع الباب للأمام لكي لا ينكسر ... فجأه سمعت صوت فرقعة عظام ستيف ... بالله ماذا قد يكون إستحاله أن يكون من البشر ... ماهذا أنه وحش ... لم أشاهده ولكني كنت متأكد لأن فرقعت العظام جديره في إخباري للأمر ...
قاطع حبل أفكاري للوحش ... صوت ضحكات متهامسه خلفي ... ألفت عيني متوجه لحوض الإستحمام ... إنها إمرئه عاريه ... واقفه ... على حوض الإستحمام ... إنها ترفع يداها ... يالله تتحرك في صوره كهربائيه ... وكأن أحد الشياطين يقوم في تحريكها ... تخرج صوت من فمها وكأنه صوت صرير الصراصير ...
لم أتحمل صعوبة الموقف ... خرجت من باب دورة المياه ... لأشاهد مجزره دمويه ... الدم في كل مكان ... في الأسقف ... وفي الأرض ... لا أشاهد غير الدماء ....
صرخت ... بل صرخت في أقوى صوتي ... لم أستطيع تحريك رجلي للهروب ... أصبحت مشبث في مكاني ... لا أتحرك ... فقط أصرخ ...
يالله الحمد الله أشاهد مداهمة رجال الأمن ... إقترب مني أحد رجال الأمن وأخبرني ...
أبني هل أنت بخير ؟ ...
لم أجاوب له ... خرجت من باب المنزل ... يالله إنهم المئات من الشباب الذين كانوا في المقبره يمارسون ألعابهم القذره ... قد يكونون سمعوا لصراخنا في المنزل فأبلغوا قوة الأمن ... لا يوجد لدي قوه لكي أشكرهم ... مشيت من بينهم والجميع نظراته لا تبتعت عني ... ألات التصوير ... من كل مكان تبرق ... تخيلت بأنني ... مشهور ... بين كم هائل من المعجبين ...
لم أتمالك نفسي ... حتى سقطت على الأرض وفقدت الوعي ...
هذا كل الذي حصل معي ... وأنا الأن في غرفة احد المستشفيات لا أعرف ما هو ذلك المشفى ... وعلمت بأنه لا يوجد أحد على قيد الحياه ... من أصدقاء بريندا ... ولكن الأن تأتي أمي لزيارتي ... الحمد الله ...
^ النهايه ^
أتمنى أن تكون القصه تحمل لكم جمال ورعب أثناء القرائه ... لكم خالص رعبي ...
اليوم قصتي تدور خلف شخص أسمه جون ... وتجرباته المرعبه في يوم الهالون ....
القصه منعت من ظهورها بشكلها الأصلي من سحر وطقوس شيطانيه ... وذلك خوفاً لمصالح الجميع ... أتمنى أن تعذروني على ذلك ...
في أحد غابات التي تملئها الأشجار ... في يوم الهالوين أكتوبر 31 2007 ... يتم الأتي ..
من أحد عشاق عراك الأرواح ... تأتي مجموعه إلى هذه الغابه ... ويتم التضحيه بجوش ... والإتصال بينه وبين المجموعه من خلال الاسلكي النقال ...
جوش تقدم خطوه ... أيضاً المزيد ...
لا أستطيع يالك من معتوه ... أشعر في بروده مفاجأه ...
نعم جوش إنها الأرواح التي تحولك ... نريدك أن تتقدم خطوات إلى اليمين ..
حسناً ... بدأء الفقدان مره أخرى ... غريب حقا نحن في يوم الهالوين حيث ينتشر نشاط روحاني ... كيف لم نجد ؟
لا أعلم ... وهل تنتهون بسرعه ... أين أتوجه ... أشعر في وجود شئ ..
ما هذا أنه هواء أبيض ... أشبه في الدخان ... لا لا إنه ثلج ... إنه يتحرك ناحيتك جوش كن حذر ...
ماذا لا ماهذا ... أين أنا ...
فقد الوعي ... وبعد الإفاقه ...
تم تجهيز أجهزة التصوير التي تقابل وجه جوش ... وسأله بعض الأسئله ...
إغماء خفيف أصابك ... هل أنت بخير ؟؟
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
ساعدوني ... !
... (((شياطين الخطيئة في ليلة السحر))) ...
http://dc01.arabsh.com/i/00052/t58thrlw45pt.jpg
بعد الحادثه في 2007 ...
محدثكم جوش ... أهلا بكم وأروي لكم أحداث غريبه تحصل معي في أكتوبر 31 2008 ... أي أنه الهالوين الماضي ...
أستيقض من نومي على مسامع صوت أمي ... ياااه لا أريد الذهاب إلى الجامعه اليوم ... ولكن أمي أرغمتني على الذهاب ...
ذهبت وبدأت في ركب الحافله التي تنقلني إلى مقر الجامعه ... لأنني لا أعرف أتقيد السياره ... وأمي تكون مشغوله في صباحها ...
الحافله وأنا في داخلها والملل يملئ تفكيري ... فلم أخطط لأي شئ اليوم ... مع أنه يوم متميز وبلأخص لعشاق مطاردت الأرواح مثلي ... ولكن أعتقد بأن الهالوين الماضي كان كافي ما يحصل به ...
حضرت محاضراتي ... وخرجت من الجامعه متجه للمنزل ... لم يكن لدي أصدقاء كثر ... ولكن قاطع مللي .. صوت صديقي في مطاردت الأرواح ...
أسمه بيتر ... ويعشق الرعب في جميع جهاته ... طلب مني الذهاب معه إلى غابات المدينه ... للبحث عن مطارده جديده ... طبعاً وحتى دون أن أفكر في الأمر ... رفضت الذهاب ... وذلك من خلال تجربتي السنه السابقه ....
عدت إلى المنزل وأكلت وجبه خفيفه ... وذهبت إلى الفراش ... لأستلقي قليلاً ...
أتى الغروب ما أجمله ... وما أوحشه بلنسبه لي ... أصبح لي عقده نفسيه بسبب ما حصلت عليه السنه السابقه ...
أشاهد نافذت الغرفه ... التي تطل على شارع الذي يفصلني بين بيت جيراننا ... أشاهد المنظر والغروب المرعب ... ما إن هواء إلى وقاطع المنظر ... أمي ... تضحك ...
وتقول ألم تذهب اليوم إلى شئ ...
هيا إنه يوم متميز بلنسبه للبشر ... طلبت من أمي عدم مناقشة الأمر ... ولكنها أصرت تريد أن أخبرها السبب ... أخبرتها بأنني لا أمتلك أصدقاء ... ولا أهوى للذهاب للمطارده ...
رأيت في وجهها الحزن والتعجب ... في وقت واحد ... جلست في جانبي ...
وقالت أتريد الذهاب معي ؟
قلت لها أين ...
قالت إلى مجمع العائله المرعب ... جميع أفراد العائله تجتمع في تنكراتها المرعبه ...
وافقت وبشده للأمر ... وبدأت في إعطائي التنكر ...
كانت أمي تريدني أن أتنكر إلى ساحر من الخدع البنيه ... وافقت لأمرها ... وبدأت في تصفيف شعري ووضع المكياج المناسب للتنكر ...
ذهبنا ونقلتنا أمي في سيارتها ... إلى قصر جميل تملئه الكلاسيكيات القديمه ....
دخلنا بخطوات متسارعه لمعرفة ما سيكون في داخل القصر ... سرعان ما إفترقت أمي عن يدي ... وقالت إستمتع في وقتك ... نفذت ما أمرتني به ... وبدأت في مشاهدة المبني الغريب الشكل ... الأنوار الضخمه ... والموسيقى الكلاسيكيه الجميله ... والناس ترقص رقص جميل وأنيق ...
حقاً بأن ذلك الحفله ... جعلتني أشعر بأنني ليس في العصر الحديث ...
قاطع هذا كله ... صوت الخادم لجلب المشروبات للضيوف ... طلب مني أن أأخذ واحده من الصحن ... شاهدة الذي في صحن التقديم يالله أنه أعين من ناس ... الصحن يملئه أعين أخذت من ناس حقيقيه ... إنصدمت ... وأخذت واحده دون شعور ... وعند تذوقي لها يال طعمها إنها حلوى غطت في الكيك ... ما أجملها من خدعه ...
بعد ما ملئت معدتي من هذه الحلوى الغريبه ... طفأت الأنوار ... وصعد أحدهم للمنصه التي في منتصف الحفله ... وبداء في تقديم شخص له معزه لكل فرد ... وطلب منا مشاهدة العرض والإلزام في الصمت ... وهذا ما تم بلفعل الجميع صامت ويشاهد ...
بدأت موسيقى الجاز في التصاعد ... وصوت رائع في التقاطع ... يالله أنها هي بريندا صديقتي القديمه ... يالها من مصادفه ... إنها إبنة خالتي .. وكنا أنا وهي نعشق بعض كثيرا ... لدينا أسرار لا يمكنني الإفصاح عنها ... فلأسرار تضل أسرار ... أنا سعيد في مشاهدتها ... ما زالت جميله ... شعرها أشقر وطويل ...
إنتهت من أدائها للعرض ... ونزلت من المنصه ... متجهه لي مباشره ... خفت قليلاً ... وتراجعت ... ولكنها تقترب مني بسرعه ... عند وصولها لي ...
قالت جوش ؟ ...
قلت نعم ...
صرخت وأخذتني في أحضانها ...
جوش إنني سعيده في لقائك ... أين كنت ..
اخبرتها بأنني ادرس في الجامعه ...
قالت حسناً يجب أن تذهب معي اليوم ...
ماذا ... أين ...
قالت للمارسة السحر ..
ماذا السحر نعم أوافق ... أعشق السحر منذ الصغر ... ولدي تجربات صغيره
حسنا كن مستعد اليوم الساعه العاشره ...
لم أصدق نفسي ... لفتت إنتباهي همسات من يميني ... توجهت لليمين للمشاهده أمي .. وترسل لي غمزاتها الصاخره ... لا أخفي بأنني خجلت كثيراً من الموقف ...
مر الساعات والحفله بدأت في الإنتهاء ... يالله أنها الساعه الحادي عشر ... وأنا أنتظرها منذ ساعه على باب القصر ... سمعت ضربات الكعب ... الأتيه من خلفي ... نظرت إلى الخلف ... إنها بريندا ومعها قوارير الجعه ... ذهبنا سويا في سياره الأجره ... ملئتنا الأحاديث عن المستقبل والماضي ...
حتى وصلنا وتوقفت السياره ... نزلت هي وحاسبت صاحب الأجره ... الغرابه إنها مقبره ...
بريندا ما الذي نفعله هنا ؟... إنها مقبره !
لم أجد إختيار أخر في التراجع ... لأنني لا أمتلك سياره تنقلني إلى بيتي ... لم يسع لي غير التتبع لخطوات بريندا في وسط ظلام المقبره ...
إنني أسمع أصوات غريبه ... وكأنها اصوات مريبه مابين نحيب وصراخ ولهاث وجنون مثير للشك من ما حولي ... لفت إنتباهي شعله من النار ... إنهم أصدقاء بريندا ... يجتمعون كل يوم هالوين بهذه الطريقه ... وهذا ما علمته من بريندا ...
ستيف وشيلي وليون ... أصدقائها في الجامعه ...
لا أخفي عليكم بأنهم كانوا يتساقطون على بعض ... فهم في حالة ثمل تام ... عادت ذلك الأصوات المريبه من جديد ... سألت بريندا ... ما هذه الأصوات ... أتسمعينها ...
نعم انها الأصوات التي تصدر منا جراء ممارستنا للعبتنا المثيره ...
ماذا .. كيف ..
نعم الجميع يمارس لعبتنا الحماسيه الثائره في هذه المقبره... وفي هذه اليوم ... وفي هذا الوقت .. حولك اكثر من مئات الأشخاص ... كل واحد وعباده ... او أصدقائه ... او ساقطينه ...
لا أخفي بأنني تعجبت كثيراً لهذا الأمر ... ولكن قاطع حبل أفكاري ... وقوف بريندا على قدمها ... أخذت رمال في يدها ... وسكبته على رأسي ... ورأس ستيف وشيلي وليون ... قالت نريد أن نفعل الخدعه ... لم أعلم ما هي الخدعه ... ولكني لزمت الصمت والإستماع ... نطقت في كلمات غريبه ... لا يفهمها غير شياطينها ... سأذكر لكم ما أتذكره من كلمات ...
( واحد وأثنان وخماس لو ينتو في مرداف ارواح طائره برسال قوه طاغيه محلام واحقاق سفين برواح الدقله )
(تحذير عدم القرائه بصوت مرتفع)
هذا ما كنت أتذكره من كلماتها ... من بعد إنتهائها ... شعرت في إهتزازات تخرج من الأسفل ... يالله إنني أطير ... أطير عن سطع الأرض ... لم أتمالك نفسي ... صرخت في أقوى صوتي ... وبعدها سقطت على الأرض ...
ضحك جميع أصدقائها من خوفي من اللعبه ...
أخفيت غضبي على بريندا ... كنت أشاهدها ترقص وتشرب وتضحك وتمارس طقوسها السحريه الغريبه التي لا تخلوا من الخلاعه أمامي ... بينما أتذكر صورتها الطفوليه البريئه الماضيه ...
ستيف وهو أحد أصدقائها ... أخبرنا في وجود منزل في المقبره ... وهو منزل حارس المقبره ... أكيد بأن المنزل فارغ ... لأنه قد يكون يزور أقاربه من المدينه في هذا اليوم ... أو انه يحتفل في شوارع المدينه ... ماذا رأيكم في الذهاب والمكوث هناك ؟ ...
لم أرفض طلبه أبداً ... هروب من البرد ... وهروب ذلك أصوات المزعجه ... كان البرد قارص ... وكانت الأصوات تزيد شئ فشئ ... مشينا في خطوات متسارعه ... إلى ذلك البيت ... يالله ان الباب مغلق ... لم نجد غير نافذة البيت فهي الوسيله الوحيده للدخول ...
دخلنا جميعاً ... كان منزل بسيط جداً ... يحتوي على جدار لونه رمادي مصنوع من خشب ... ومدفئه ... وتلفاز قديم نوعاً ما ... يوجد طابق علوي ...
طلبت منهم عدم الصعود للأعلى ... قد يكون به أغراض خاصه وأموال ... فنحن أتينا إلى هنا هروب من البرد ... ولا نرد التعدي لحقوق غيرنا ... نجلس ونشاهد التلفاز ... فقد يكون به فلم رعب جميل ... أكيد فنحن في يوم الهالوين ...
إتفقنا جميعاً على هذا الأمر ... أشغلنا التلفاز ما أجمله فلم مرعب وكلاسيكي ... دعونا نشاهد ...
المدفئه رائعه جداً ... شاهدنا الفلم ... ومر نصف ساعه تقريباً ... شعرنا في الظمأ طلبنا من شيلي البحث عن الماء في المطبخ ... لم ترفض الذهاب لأنها أيضاً تحتاج إلى الماء ... ذهبت شيلي لإقراب الماء لنا ...
مرت ... عشر دقائق على عدم حضورها ... يالله قد يكون لم تجد الماء ... قمت من مقعدي ... وتوجهت إلى المطبخ ... لا أعرف ماذا دهاني في ذلك اليوم ... شعرت في هواء بارد قبل دخولي إلى المطبخ ... لذلك شعرت في الخوف ... فلا تفقدون حادثتي السابقه ... مشيت في خطوات متراجعه ... حتى دخلت المطبخ ...
كان مطبخ بسيط جداً ... متكون من مغسله للأواني المنزليه ... وثلاجه معطله ... وفرن ... وبضعة دواليب ... لفت إنتباهي ... بقعه من الدم ... كانت متواجده في منتصف المطبخ ... توجهت لها في خطوات متراجعه ... حتى شاهدت ما يحتويه الدم ... يالله إنها أذن بشريه ... قد تكون أذن شيلي ... أو حارس المقبره ... أو أحد من عائلته
سمعت فرقعه بسيطه تخرج من الفرن ... ماذا قد يكون أيضاً ... لا أستطيع مقاومة فضولي للذهاب إليه ومشاهدة ما قد يكون في داخله ... إقتربت منه في خطواتي المتراجعه ... ونبضات قلبي المتصاعده ...
حتى أصبحت قريب كفايه لفتح باب الفرن ومشاهدة ما في داخله ... ولكن باب الفرن سبق توقُعاتي في الفتح ... فتح بابه ... يالله إنه مجموعه من اللحم المتكومه ... أنه حي ما زال على قيد الحياه ... إنها إمرئه ... نفثت الدم من فمها على وجهي ... وسقطت على ظهري ... تسحبت لا بل حبوت من شدة الموقف ... أسحب نفسي لأن أقدامي لم تعد تحملني ...
عندما خرجت من باب المطبخ ... توجهت إلى بريندا وأصدقائها ... لإبلاغهم في الأمر ... يالله إنهم يمارسون لعبتهم ... ومن يأبه لهم ... سأنقذ نفسي ... وأجلب لهم المساعده ... توجهت إلى الباب ... مغلق ... تذكرت بأننا دخلنا من نافذة المنزل ... فتوجهت لها ... ولكنها مغلقه ... بل مغطئه في حديد من خلفها ... ما هذا إننا محاصرين ... !
سمعت صرخات بريندا وأصدقائها من المجلس ... يالله أنه إنقض عليهم ... يجب أن أختبئ ... لم أجد غير دورة المياه ... نعم فهي أمامي مباشره ... ويوجد بها مفتاح يمكنني أقفل على نفسي ... توجهت لها في خطوات جنونيه للإختباء ...
وضعت رأسي على الباب ... وبكيت ... كنت أبكي في جنون ... ما هذا ... الذي يحدث لي ... قد يكون كابوووس ... أتمنى ذلك ... قاطع حبل تفكيري ... صوت ستيف ... يطرق الباب ...
أفتح جوش أنا ستيف ... الجميع ماتوا ولم يتبقى غيري ... أفتح الباب الملعون ... أفتح ... أفتح الباب أيها الملعون ... أفتح عليك اللعنه أنت وهذا الباب الملعون ...
لم أشاء في الرد عليه ... تملكتني الأنانيه في ذلك الوقت ... كان يطرق الباب في طريقه مجنونه ... وكأنه يريد كسره ... ولكني كنت أدفع الباب للأمام لكي لا ينكسر ... فجأه سمعت صوت فرقعة عظام ستيف ... بالله ماذا قد يكون إستحاله أن يكون من البشر ... ماهذا أنه وحش ... لم أشاهده ولكني كنت متأكد لأن فرقعت العظام جديره في إخباري للأمر ...
قاطع حبل أفكاري للوحش ... صوت ضحكات متهامسه خلفي ... ألفت عيني متوجه لحوض الإستحمام ... إنها إمرئه عاريه ... واقفه ... على حوض الإستحمام ... إنها ترفع يداها ... يالله تتحرك في صوره كهربائيه ... وكأن أحد الشياطين يقوم في تحريكها ... تخرج صوت من فمها وكأنه صوت صرير الصراصير ...
لم أتحمل صعوبة الموقف ... خرجت من باب دورة المياه ... لأشاهد مجزره دمويه ... الدم في كل مكان ... في الأسقف ... وفي الأرض ... لا أشاهد غير الدماء ....
صرخت ... بل صرخت في أقوى صوتي ... لم أستطيع تحريك رجلي للهروب ... أصبحت مشبث في مكاني ... لا أتحرك ... فقط أصرخ ...
يالله الحمد الله أشاهد مداهمة رجال الأمن ... إقترب مني أحد رجال الأمن وأخبرني ...
أبني هل أنت بخير ؟ ...
لم أجاوب له ... خرجت من باب المنزل ... يالله إنهم المئات من الشباب الذين كانوا في المقبره يمارسون ألعابهم القذره ... قد يكونون سمعوا لصراخنا في المنزل فأبلغوا قوة الأمن ... لا يوجد لدي قوه لكي أشكرهم ... مشيت من بينهم والجميع نظراته لا تبتعت عني ... ألات التصوير ... من كل مكان تبرق ... تخيلت بأنني ... مشهور ... بين كم هائل من المعجبين ...
لم أتمالك نفسي ... حتى سقطت على الأرض وفقدت الوعي ...
هذا كل الذي حصل معي ... وأنا الأن في غرفة احد المستشفيات لا أعرف ما هو ذلك المشفى ... وعلمت بأنه لا يوجد أحد على قيد الحياه ... من أصدقاء بريندا ... ولكن الأن تأتي أمي لزيارتي ... الحمد الله ...
^ النهايه ^
أتمنى أن تكون القصه تحمل لكم جمال ورعب أثناء القرائه ... لكم خالص رعبي ...