المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سنفونية الموت


الجنازه
06-08-2009, 12:26 PM
كعادتي كنت مع اصدقائي نجوب المدينة كما نفعل دائما عندما نزرو احدى المدن الجديدة
و نتحدث و نضحك نتشرى و نصرف المال قضينا يوميا من احلى ايام حياتي و بينما كنا نتسابق بمن سيصل إلى السيارة أولا ليتولا قيادتها بدأ صوت الرعد و البرق يجتاح أسمعنا و لم تمضي سوى الثواني حتى احتضنتنا قطرات المطر فنسينى السيارة و بدأنا و نحن في أحد لقرى البريطانية نرقص و نغني و نضحك و ما ان بدأنا نشعر بالبرد حتى عدنا لسابق عهدنا و سابقنا و أستطعت أن أسبق صديقي جلال إلى السياة و قمت بالقيادة و لكن لا أخفي أنني كنت مندفعة كثيرا حيث وصلت سرعتي إلى 180 و جلال يصرخ: أيتها الجنونة أبطأي من سرعتك ، فرد عليه علي : معك حق يكفي هذا خففي من سرعتك ياسمين ، و عندها أرتفعت صوت ضحكات التوأم سلمى و سلوى : لا تستمعي لهما قودي بشكل أسرع .
ز لكني و لم أعرف ما السبب أخفضت سرعتي و وضعت أغاني هادية النغمة و جلسنا نتذكر عندما زرنا بلدان أخرى و مغامراتنا و عندها رأيت أنا و أخي علي و صديقي جلال أن هناك شرطي يقف تحت الموضوع و ينصحنا بالألتفاف و العودة بينما كنتا التوأم اختا جلال نائمتان و عندها دست ع المكابح و قمت بالرجوع للخلف و نزلنا نرا الشرطي فوجدنا لوحته و ليها ماء المطر و خيوط عنكبوتيه تدل انه لم يمسكها احد منذ سنوات عندها أحسسنا بالخوف و قررنا الإلتفاف و العودة للقرية و ان نقضي ليلتنا في احد الفنادق التي كانت في تلك القرية و ركبنا مسرعين و عدنا و لكن.....
كنا نقطع مئات الكيلومترات و لم نصل إليها قطعنا حوالي ال 4 ساعات و لم نرا اي لوحة تدل عليه كان جلال يسوق السيارة بحذر كبير و كنت جالسة بجانبه و قد استيقظتا التوأم و اخبرنهما بما حدث و فجأة توقف جلال فخفت و كنت أول مرة أشعر بذلك الشعور و عندما نزل جلال من السيارة لحقناه لنجد نفس اللوحة على الأرض كما تركناها و لكن نظفت خيوط العتكبوت لتكتب اتبعوا صوت السنفونية ، عندها هرعت إلى أحضان أخي علي و عنهدا طلب منى انا و سلوى و سلمى الجلوس بالخلف و فقد ما نملك من طعام و شراب و احتياط من البانزين و قرر ان نبدأ القيادة دون توقف و بدأنا رحلتنا و كنا كلما قطعنا المسافة نفسها و رأينا العلامة ارتفعت سنفونية غريبة لم استطع التحمل فاوقفنا السيارة و حملنا بعض اغراضنا الضرورية و توجهنا لمنبع الصوت كنا نمشي خائفين متمنين أن تشرق الشمس و ان يكون هذا كله حلم كنا نقطع الصمت بنكات سخيفة او نتذكر مواقف حدثت معنى
حتى رأينا قصر مضيئ مملوء بالدفأ دخلنا إليه لنجد شريط يعمل و كان مسجل السنفونية لم نستطع إيقافه و لكن أتطعنا أن نجد البيانو بغرفة المعيش كانت المقطوعة موجودة عليه فبدأت أعزفها و أعززف لم أعرف ما الذي جذبني لذلك و لكن عندما فعلت توقف الشريط و كانت تلك المعزوفة باسمم سنفونية الموت كانت رنتها عميقة جدا بالقلب تحمل ثقل غريب و فجأة و عندما و صلت لنهايتها و جدتها ممسوحة و عندما قربت الضوء وجدت أن قطرات دم مسحتها فخفت و أوقعت دفتر لسنفونية من يدي فإذا بأبواب البيت تتخابط و شبابيكها و كأن أحدهم يأمرني بأكمال السنفونية و بدأت ان اعزفها من جديد بينا ذهب علي و سلمى بالبحث في أرجاء البيت للبحث عن هوية صاحب البيت فعادوا بعدها ومعهم صورة لرجل و وزوجته و بعض القصاصات الورقية عن حادثة تعرضا لها لم يستطع احد معرفة احداثها أو فاعلها شعرت حينها بشيء غريب فأخبرت جلال قائلة له:
ألا تجد شيئا غريب أنني عندما عزفت تهدأ الرياح و يهدأ البيت حتى عندما كان المسجل يعزف كانت البيت في هدوء ولذلك لم يتوقف المسجل إلا عندما بدأت العزف و لكننا كلانا أنا و آلة التسجيل نقف عاجزين أمام المقطع الأخير الذي تغطيه قطرات الدماء هذه، فتعجب كل من جلال و رد علي اخي: هل تعتقدين أن بين ضياعنا و سنفونية الموت تلك علاقة ، فجاوبته مسرعة : ما أعرفه أنني يجب أن أكم لهذه السنفونية و سأستمر بالعزف حتى تستطيعوا من جلب شي يساعدني على اكمال السنفونية و سمعنا اصوات أقدام و إذ هي سلوى و قد جلبت ورقة مختومة بالشمع الأحمر وجدتها بالمطبخ عندما ذهبت للبحث عن شي ما يخرجنا من هنا .
فقالت سلوى : ما رأيكم انفتحه، فردت جلال مسرعا : افتيحه بسرهة يجب أن نستغل كل ما نجده لنعرف ما الذي يحدث و بدأ علي بالقراءة حيث توقف عيناه و كأنه قد طعن بالقلب و لم يعد يتنفس فصرخ به جلال حتى اخذ نفس طويل قوي و قرأ التالي : عزيزتي ماري زوجتي و صديقة عمري أعرف انك ستستلمين هذا الظرف و أنا ميت و لكني اريد منك ان تكوني قوية و أن تخفي وصيتي هذا عن سلفستر لأنه ما أن عرف فيها خحتى عمل على أن يحرقها و لا أستبعد أن يقوم بقتلك للإستيلاء على المال ،
عزيزتي أعلمي أ،ه لم يكن خطأك و قد ربيانه احسن تربية و لكنه لم يقدر ذلك يوما وكل همه المال أرجوك لا تدعيه يؤذيكي و طلب أخير هناك نوتة سنفنونية الموت خبأتها بمكاننا السري اخرجيها و اعزفيها و اعرفي ان روحي لن تستريح إلى عند عزفها كاملا.
نظرنا جميعا لبعضنا و كأننا عرفنا لماذا لا يجب ان نتوقف فأشعلنا المسجل و توقفت عن العزف و ما كان علينا سوى أن نحاول حل هذه السنفونية ، و بعدها بوقت قصير تذكرت شيئا ، فركضت نحو البيانو و ركضوا خلفي و بدأت اجمع الاوراق ثم نظرت اليهم و قلت : انظروا ان من يظهر في هذه الصور السيدة ماري و زوجها ثم تقارير الشرطة تشير ان كلاهما كانت مقتولا و لكن هناك شي غريب ان ماتا معا من هو الذي عزف السنفونية و سجلها.؟فقال جلال : معك حق هما لم يموتا معا بل هناك احدهم قتل الزوج اولا و عندها تسلمت الزوجة الوصية التي قراناها و لكنها اخفت موته لسبب ما و عندها كانت تعزف السنفونية قتلت هي أيضا و كانت تسجلها لكي يرقد زوجها في سلام دائم.
سلوى : و لكن من ؟ ، علي : لا تحتاج إلى الكثيرمن الذكاء إبنهما من غيره سلفستؤ فهو من قتل والده و عندما عرفت والدته لم تستطع ان تشتكي عليه او تبلغ عنه و انتظر إلى ان استلمت وصيته و عرفت فقتلها فقاطعه جلال : لا لم يعرف احد بما داخل المجلد فقد كانت مختوما و لم يفتح هناك جزء ناقص



أتمنى ان تنال اعجابكم و نا تكمله بجز ثان...

بنت المنتدى
06-11-2009, 06:13 AM
..مشكور على الجهووود

تحياااتي لك
بنوووته

& كبرياء رجل &
07-12-2009, 12:53 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه ولاهنت على الطرح

الهنوفـ...
07-13-2009, 04:01 PM
شكراً جنازة سنفونية الموت رائعة ..

ننتظر الجزء الباقي

mody018
07-21-2009, 10:49 PM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

عاشقة الكون
12-06-2009, 09:49 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه