سالي
07-18-2009, 12:46 AM
التشكلي صالح النقيدان
الفنان التشكيلي القدير صالح بن علي النقيدان
http://www.3nizh.com/vb/uploaded/5_1204810599.jpg
ولد صالح النقيدان في محافظة عنيزة بالقصيم عام 1371هـ / 1951م درس فيها وعندما سافر إلى ايرلندا الجنوبية لدراسة الحاسب الآلي كانت فرصة استغلال للإطلاع ومتابعة الأنشطة الفنية بدأ مشاركاته الفنية في جناح الفنون التشكيلية في المهرجان الوطني للثقافة في الجنادرية عام 1985م / 1405هـ ولكن ممارساته الفنية بدأت مبكراً 1390هـ / 1970م عندما رسم صورة لجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمة الله ولعدد من ضباط الكلية الحربية التي كان يعمل مساعدا في تنفيذ ديكور المسرح مع الفنان التشكيلي مصطفى النتشة بدأ (النقيدان) حياته الفنية مطلعاً على أعمال (محمد السليم وسعد العبيد ومصطفى النتشة وليوناردو دافنشي ورينوار وجويا ودالي ) ومعجبا بهم لكنه رسم بداية مظاهر من محيطة البيئي (منازل والحارات وبعض الأدوات الشعبية )وعندما تعرف الاتجاهات الفنية بدأت معه قناعات جديدة من تأليف بعض السرياليين وهو يبحث عن فكرة تقوم عليها لوحته . (أرى نفسي ميالا إلى السرياليين) فكانت أجواؤه الخيالية وراؤه الإسقاطية الرمزية . فلوحته تحمل موقفا وهي تنصب على الآم وأوضاع المسلمين مثل المجاعة في الصومال وما يتعرض له أبناء فلسطين والبوسنة والهرسك كما تناول مواضيع أخرى ذات بعد إنساني
الفنان التشكيلي القدير صالح بن علي النقيدان
http://www.3nizh.com/vb/uploaded/5_1204810599.jpg
ولد صالح النقيدان في محافظة عنيزة بالقصيم عام 1371هـ / 1951م درس فيها وعندما سافر إلى ايرلندا الجنوبية لدراسة الحاسب الآلي كانت فرصة استغلال للإطلاع ومتابعة الأنشطة الفنية بدأ مشاركاته الفنية في جناح الفنون التشكيلية في المهرجان الوطني للثقافة في الجنادرية عام 1985م / 1405هـ ولكن ممارساته الفنية بدأت مبكراً 1390هـ / 1970م عندما رسم صورة لجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمة الله ولعدد من ضباط الكلية الحربية التي كان يعمل مساعدا في تنفيذ ديكور المسرح مع الفنان التشكيلي مصطفى النتشة بدأ (النقيدان) حياته الفنية مطلعاً على أعمال (محمد السليم وسعد العبيد ومصطفى النتشة وليوناردو دافنشي ورينوار وجويا ودالي ) ومعجبا بهم لكنه رسم بداية مظاهر من محيطة البيئي (منازل والحارات وبعض الأدوات الشعبية )وعندما تعرف الاتجاهات الفنية بدأت معه قناعات جديدة من تأليف بعض السرياليين وهو يبحث عن فكرة تقوم عليها لوحته . (أرى نفسي ميالا إلى السرياليين) فكانت أجواؤه الخيالية وراؤه الإسقاطية الرمزية . فلوحته تحمل موقفا وهي تنصب على الآم وأوضاع المسلمين مثل المجاعة في الصومال وما يتعرض له أبناء فلسطين والبوسنة والهرسك كما تناول مواضيع أخرى ذات بعد إنساني